Make your own free website on Tripod.com

محاولات قتل امراءة لا تقتل

 

وعدتكي ان لا احبكي
ثما اما القرار الكبير جبنت
وعدتكي ان لا اعود ..... وعدت
وان لا اموت اشتياقا .... ومت
وعدت مرارا
وقررت ان استقيل مرارا
ولا اتذكر اني .... استقلت
وعدت باشياء اكبر مني
فماذا غدا ستقول الجرائد عني
اكيدا ستكتب اني

جننت
اكيدا ستكتب اني
انتحرت
وعدتكي ان لا اكون ضعيفاً

وكنت
وان لا اقول بعينيك شعراً
وقلت
وعدت بالا والا والا

وحين اكتشفت غبائي

ضحكت
وعدتكي ان لا ابالي بشعرك
حين يمر امامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف
صرخت
وعدتكي ان اتجاهل عيناكي

مهما دعاني الحنين
وحين رائيتهما تمطراني نجوماً
شهقت
وعدتكي ان لا اوجه

اي رسالة حب اليكي
ولكنني رغم انفي

كتبت
وعدتكي ان لا اكون في اي مكاناً
تكونين فيه

وحين عرفت انك مدعوة للعشاء

ذهبت
وعدتكي الا احبك

كيف .. واين .. وفي اي يوم
وعدت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمدالله اني
كذبت
وعدت بكل برود وبكل غبائي
باحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر قتل جميع النسائي
واعلنت حربي عليكي

وحين رئيت يديكي المسالمتين

اختجلت
وعدت بالا والا والا

وكانت جميع وعودي

دخانا وبعثرته في الهوائي
وعدتكي ان لا اتلفناًً ليلاً
وان لا افكر فيكي حين

تمرضين
وان لا اخاف عليك

وان لا اقدم وردا

وتلفنت ليلا على الرفم مني
وارسلت وردا على الرغم مني
وعدت بالا والا والا

وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدت بذبحك خمسين مرة

وحين رائيت الدماء تغطي ثيابي
تاكد اني الذي قد
ذبحت
فلا تاخذيني على محمل الجدي
مهما غضبت ومهما فعلت

ومهما اشتعلت ومهما انطفئت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمدالله اني
كذبت
وعدتكي ان احسم الامر فورا

وحين رائيت الدموع

تهرهر من مقلتيكي

ارتبكت
وحين رئيت الحقائب في الارض

ادركت انك لا تقتلين

بهذه السهوله
فانتي البلاد وانت القبيله
وانتي القصيدة قبل التكون
انتي الدفاتر انتي المشاوير

انتي الطفوله
وعدت بالغاء عينيكي
من دفتر الذكريات
ولم اكن اعلم اني سالغي
حياتي
ولم اكن اعلم انكي

رغم الخلاف الصغير انا

واني انتي
وعدتكي ان لا احبكي
ياللحماقه ماذا بنفسي

فعلت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمدالله اني
كذبت
وعدت بان لا اكون هنا بعد

خمسه دقائق
ولكن الى اين اذهب
ان الشوارع مغسوله بالمطر
الى اين ادخل

ان مقاهي المدينه مسكونه بالضجر
الى اين ابحر وحدي
وانتي البحار وانتي السفر
فهل ممكن ان اظل
لعشر دقائق اخرى

لحين انقطاع المطر

اكيد اني سارحل

بعد رحيل الغيوم
وبعد هدوء الرياح

والى سانزل ظيف عليكي

الى ان يجيء الصباح
وعدتكي ان لا احبكي مثل المجانين

في المرة الثانيه

وان لا اهاجم مثل العصافير

اشجار تفاحك العاليه
وان لا امشط شعرك حين تنامين

ياقطتي الغاليه
وعدتكي ان لا اضيع بقيه عقلي

اذا ما سقطتي على جسدي

نجمه حافيه
وعدت بكبح جماح جنوني

ويسعدني باني لا ازل
شديد التطرف حين احب
تمام كما كنت في

السنه الماضيه
وعدتكي ان لا اخبئ وجهي
بغابات شعرك طيله عام
وان لا اصيد المحار

على رمل عينيك طيله عام
فكيف اقول كلاماً سخيفاً
كهذا الكلام
وعيناكي داري

ودار السلام
وكيف سمحت لنفسي

بجرح شعور الرخام

وبيني وبينك خبزا وملكاً
وسكب نبيذا
وشدو حمام
وانت البدايه في كل شيء

ومسك الختام

وعدتكي ان لا اعود ..... وعدت
وان لا اموت اشتياقا .... ومت
وعدت باشياء اكبر مني

فماذا بنفسي فعلت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمدالله اني
كذبت